Skip to content

إلى العزيز أحمد.. عمرو حمزاوي

أخي العزيز أحمد

أبو حميد كما ناديتك دوما

يعز علي فراقك ويعز علي أن تأتي لحظة الفراق ولم نكن بجوارك

أدرك الآن أن عامي الماضي في برلين واللقاءات التي تكررت معك ومع الصديقين وليد وسعيد، أدرك أن كل ذلك كان لوداعك

أبلغني سعيد برحيلك وبكينا على الهاتف طويلا

هذه أيام بالغة الصعوبة، الناس في خوف ومعاناة وترقب، ورحيلك يدمي قلبي ويعمق من خوفي من هذه الغادرة اللعوب المسماة الدنيا

اختبرتك الحياة طويلا، ولم تكن فقط المعاناة الصحية المستمرة

إلا أنك كنت دائما أحمد المبتسم والباحث عن التفاؤل والواثق في أن مصر التي جمعنا حبها تستحق أفضل من واقعها

أفتقدك يا أحمد

عمرو

Leave a Reply